ابن أبي حاتم الرازي

3097

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

الذين هموا بالمعاصي فلما ذكروا عظمتي راقبوني ، والذين انثنت أصلابهم في خشيتي ( 1 ) . قوله تعالى : * ( هذا خَلْقُ اللَّه . . . ) * الآية ) * [ 17528 ] عن قتادة رضي اللَّه عنه في قوله : * ( هذا خَلْقُ اللَّه ) * أي ما ذكر من خلق السماوات والأرض ، وما بث فيهما من الدواب وما أنبت من كل زوج * ( فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِه ) * يعني الأصنام ( 2 ) . قوله تعالى : * ( ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ ) * [ 17529 ] عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال : قلت لجابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما : ما انتهى إليكم من شأن لقمان عليه السلام ؟ قال : كان قصيرا ، أفطس من النوبة ( 3 ) . [ 17530 ] عن سعيد بن المسيب رضي اللَّه عنه أن لقمان عليه السلام كان أسود من سودان مصر ذا مشافر أعطاه اللَّه الحكمة ومنعه النبوة ( 4 ) . [ 17531 ] عن مجاهد رضي اللَّه عنه قال : كان لقمان عليه السلام عبدا حبشيا ، غليظ الشفتين ، مصفح القدمين قاضيا لبني إسرائيل ( 5 ) . [ 17532 ] عن مجاهد رضي اللَّه عنه في قوله : * ( ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ) * قال العقل والفقه والإصابة في القول في نبوة ( 6 ) . [ 17533 ] عن قتادة رضي اللَّه عنه قال : خير اللَّه تعالى لقمان بين الحكمة والنبوة فاختار الحكمة علي النبوة فأتاه جبريل عليه السلام وهو نائم فذر عليه الحكمة فأصبح ينطق بها فقيل له : كيف اخترت الحكمة علي النبوة وقد خيرك ربك ؟ فقال لو أنه أرسل إلي بالنبوة عزمة لرجوت فيها الفوز منه ، ولكنت أرجو أن أقوم بها ، ولكنه خيرني ، فخفت أن أضعف عن النبوة فكانت الحكمة أحب إلي ( 7 ) . [ 17534 ] عن وهب بن منبه رضي اللَّه تعالى عنه أنه سئل أكان لقمان عليه السلام نبيا ؟ قال : لا . لم يوح اليه ، وكان رجلا صالحا ( 8 ) .

--> ( 1 ) . الدر 6 / 504 - 505 . ( 2 ) . 508 - 509 - 510 . ( 3 ) . 508 - 509 - 510 . ( 4 ) . 508 - 509 - 510 . ( 5 ) . 508 - 509 - 510 . ( 6 ) . 508 - 509 - 510 . ( 7 ) . الدر 6 / 508 - 510 . ( 8 ) . الدر 6 / 508 - 510 .